عندما تتكسر الأصوات
يغفو المطر
تولد الأحداث
تضيع الصور
تزورنا الأوهام
لترسم الدمع
إذا ما انهمر
عندما تتكسر الأصوات
ندور حول اللحظة المشؤومة
لنقتل الأيام
ويولد التعب
نعيش كما لا نريد
ونكون كما لا نريد
لأننا ببساطة
في اللوحة الخطأ
لا اللون يريدنا
ولا من رسم
لكننا وجدنا في اللوحة الخطأ
عندما تتكسر الأصوات
تتلطخ اللوحات برذاذ الذهب
وطعم النحاس
ولون الصدأ
إن فرحنا
بكينا
وان صرخنا
ضعنا في تكسر الأرواح
وآلام البشر
أليست اللحظات
عندما تتكسر الأصوات؟
المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5555
السبت، 2 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق